المحلي / السيوطي
48
تفسير الجلالين
علة مانعة * ( لايمانكم ) * أي نصبا لها بأن تكثروا الحلف به * ( أن ) * لا * ( تبروا وتتقوا ) * فتكره اليمين على ذلك ويسن فيه الحنث ويكفر بخلافها على فعل البر ونحوه فهي طاعة * ( وتصلحوا بين الناس ) * المعنى لا تمتنعوا من فعل ما ذكر من البر ونحوه إذا حلفتم عليه بل ائتوه وكفروا لان سبب نزولها الامتناع من ذلك * ( والله سميع ) * لأقوالكم * ( عليم ) * بأحوالكم . ( 225 ) * ( لا يؤاخذكم الله باللغو ) * الكائن * ( في أيمانكم ) * وهو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو والله ، وبلى والله فلا إثم عليه ولا كفارة * ( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) * أي قصدته من الايمان إذا حنثتم * ( والله غفور ) * لما كان من اللغو * ( حليم ) * بتأخير العقوبة عن مستحقها . ( 226 ) * ( للذين يؤلون من نسائهم ) * أي يحلفون أن لا يجامعوهن * ( تربص ) * انتظار * ( أربعة أشهر فإن فاءوا ) * رجعوا فيها أو بعدها عن اليمين إلى الوطئ * ( فإن الله غفور ) * لهم ما أتوه من ضرر المرأة بالحلف * ( رحيم ) * بهم . ( 227 ) * ( وإن عزموا الطلاق ) * أي عليه بأن لا يفيئوا فليوقعوه * ( فإن الله سميع ) * لقولهم * ( عليم ) * بعزمهم المعنى ليس لهم بعد تربص ما ذكر إلا الفيئة أو الطلاق . ( 228 ) * ( والمطلقات يتربصن ) * أي لينتظرن * ( بأنفسهن ) * عن النكاح * ( ثلاثة قروء ) * تمضي من حين الطلاق ، جمع قرء بفتح القاف وهو الطهر أو الحيض قولان وهذا في المدخول بهن أما غيرهن فلا عدة عليهن لقوله : ( فما لكم عليهن من عدة ) وفي غير الآيسة والصغيرة فعدتهن ثلاثة أشهر والحوامل فعدتهن أن يضعن حملهن كما في سورة الطلاق والإماء فعدتهن قرءان بالسنة * ( ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن ) * من الولد والحيض * ( إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن ) * أزواجهن * ( أحق بردهن ) * بمراجعتهن ولو أبين * ( في ذلك ) * أي في زمن التربص * ( إن أرادوا إصلاحا ) * بينهما لاضرار المرأة وهو تحريض على قصده لا شرط لجواز الرجعة وهذا في الطلاق الرجعي وأحق لا تفضيل فيه إذ لا حق لغيرهم من نكاحهن في العدة * ( ولهن ) * على الأزواج * ( مثل الذي ) * لهم * ( عليهن ) * من الحقوق